‏إظهار الرسائل ذات التسميات قالوا عن دار التأصيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قالوا عن دار التأصيل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2015

ثناء الشيخ فهد بن عبدالعزيز العسكر على دار التأصيل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ...

أما بعد:

فقد اطلعت على المشروع العلمي المبارك ، الذي قامت به «دار التأصيل» فسررت غاية السرور بهذا العمل الطيب ؛ لما اشتمل عليه من خدمة للسنة النبوية وتقريبها لعامة المسلمين ، بله أهل العلم منهم.

وكان مما رأيت مما له صلة بعلوم السنة الشريفة : (ديوان الرواة) و(سنن النسائي) ، فكان عملا محررًا متقنًا ، أحسب أنه سيفيد الباحثين فائدة بينة ؛ لما فيه من اختصار للوقت ، وتوفير للجده ، مع الحرص على الدقة وتلافي أخطاء من سبقهم في هذا المجال، بل والزيادة في ذلك بإضافة خدما جليلة للباحثين ، تمكنهم من الوصول للمراد بأيسر الطرق وآمنها من الغلط -قدرالإمكان-.

كما شاهدت العمل الآخر المتعلق بـ (المعاملات المالية) فكان على نحو ما تقدم في العملين السابقين ، من إتقان وجهد في جمع ما يتعلق بهذا الباب من الأحاديث النبوية والآثار ، وأقوال أئمة المذاهب وأعلام المفتين ، والقواعد الفقهية وتيسيرها للباحثين.

ولا ريب أن في هذا العمل من الدلالة على السنة ، وبث العلم ، وتسهيل سبل الوصول إليه ما يستحق القائمون عليه أصدق الدعاء ، وأطيب الثناء.

فشكر الله لهم ، وبارك في جهودهم ، ونفع بها الإسلام وأهله.

وكتب

فهد بن عبدالعزيز العسكر

19 / 12 / 1428 هـ

كلية التربية

قسم الدراسات الإسلامية

المصدر:

http://taaseel.com/?PUrl=Visit&ID=39

 

الاثنين، 9 مارس 2015

رأي الشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني في المنتقى لابن الجارود طبعة دار التأصيل

رأي الشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني في المنتقى لابن الجارود طبعة دار التأصيل
بتاريخ 9 مارس 2014


رجعت البارحة الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى مكة ، من معرض الكتاب بالرياض ، وتركت حاويات (كراتين ) الكتب لدى شركة الشحن بالرياض ، ولم أحمل في يدي إلا نسختين من كتابي ، ومجلدة كتاب (المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) لابن الجارود (ت307هـ) ، تحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات بمركز تأصيل . وهذه الطبعة لهذا الكتاب الأصيل من كتب السنة هي أول طبعة يصح اعتبارها طبعة محققة على أصول التحقيق الصحيحة .
المصدر: